اكتشفوا خريطة النكهات.
اكتشفوا قائمتنا التي تتشكّل من خيرات الأرض، وإيقاع الموسم، وإلهام الشيف هاكان أكّايا في كل يوم. ادخلوا رحلة الذوق في هذا المساء بلمسةٍ واحدة.
تصفّح القائمة الرقميةإرثٌ محمولٌ من دروب بلاد الرافدين الترابية، ومن أمسيات النار الصامتة، إلى حواسّكم.
مي ميسا خريطةٌ بلا حدود للنكهة، تمتدّ من دروب التوابل العريقة في بلاد الرافدين إلى نقاء البحر الأبيض المتوسط. في جانب، نار الكباب تتقد بتقاليد المطبخ العربي والأناضولي؛ وفي الجانب الآخر، بركة فرننا الذي يعجن العجين بصبرٍ… على مائدتنا، لا تتسع النكهة لجغرافيا واحدة.
نحن لا نرى الطعام عرضاً، بل دعوةً كونيّةً تلتقي حولها ثقافاتٌ ولغاتٌ ونيران مختلفة على المائدة نفسها. حين نقول "مائدتي، وليمتي"، فإنّنا ندعوكم لا ضيوفاً فحسب، بل شركاءَ في هذه الوليمة اللانهائية، حيث تلتقي روحُ الشرق الصوفية بأناقة الغرب.
حبوبنا من المزارعين الصغار، وخضرواتنا تتبع تقويم الفصول الحقيقي، ولحومنا من المربّين التقليديين في قرى الجبال. لكل عنصر اسم وعنوان وحكاية.
"تجذّرت جذوري في أراضي بلاد الرافدين العريقة، وتشكّلت روحي في نيران مطابخ العالم. واليوم، في كل طبق، أعيد كتابة رحلةٍ تمتدّ لعقودٍ وتعبر الحدود."
بدأت حكاية هاكان أكّايا على موائد إسكندرون الكريمة، بين روائح بهارات الأناضول وبلاد الرافدين الغنية. وحملَه شغفه المعجون بهذه النكهات العريقة إلى ما وراء الحدود. وعلى مدى عقدٍ كاملٍ من الترحال بين لبنان والكويت ودبي وليبيا والعراق، أتقن أدقّ أسرار المطبخ العربي وصار سيّداً حقيقياً في فنّه.
وحين قادته رحلته الطويلة إلى شواطئ بحر إيجة العبقة برائحة الزيتون، وإلى مطابخ الفنادق الراقية، مزج طزاجة بحر إيجة بلمساتٍ أنيقةٍ من المطابخ الإيطالية والفرنسية والإسبانية والمكسيكية.
ورغبةً منه في أن يعرض هذا المخزون النادر العابر للقارات بكل حريّة، صار الشيف أكّايا شيفنا المؤسس برؤيةٍ جديدة، وبشغفٍ يحوّل مي ميسا إلى علامةٍ عالمية. كل لمسةٍ على موائد مي ميسا تصير فصلاً شهيّاً من حكايته العابرة للقارات.
مطبخنا مفتوح على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع. يرجى مشاركة الوقت المفضّل وأي ملاحظات، وسنتواصل معكم.